17 أبريل, 2009

أمة 2009 .. !!

السلام عليكم ، نعيد افتتاح مدونتنا بموضوع يحوي مضمون العنوان . أمة 2009 هل سيختلف عن سابقه ؟ قيل نعم و قيل لا ، بالنسبة لي : لا اعتقد !! .
بشكل مختصر ، لقد اتى الخطاب الأميري صاعقاً لمستمعيه ، خاصةً الشباب الذي انتمي إلى فئتهم ، حيث إنه قد تراءى لي و انا استمع لخطاب سموه بأن تعليق مجلس الأمة قادم بعد انتهاء الخطاب ! إلا ان تلاوة العمل وفق الدستور أعاد لي الراحة و حفزني لتصحيح الاختيار و دعوة الكويتيين جميعاً لتصحيح اختياراتهم تماشياً مع ما طلبه منا سمو الأمير في خطابه السامي .
سأستخدم حقي الكامل في التصويت ، و إلى هذه اللحظة استقرت خياراتي على رمز العمل الوطني العم احمد السعدون كخيار اول ، و الآكاديمية في الفلسفة السياسية الدكتورة اسيل العوضي . اما خياراتي الأخرى فلم تستقر بعد ، و لكني احاول ان تكون اختياراتي " وطنية " من حيث طرح المرشحين و من حيث تكوين القائمة الشخصية التي ستضم إن شاء الله الاكفاء من الطيف الاجتماعي الذي يشكل الدائرة الثالثة .
وصلتني العديد من الرسائل التي تدعوني للامتناع عن التصويت من صديق عزيز و مقرب ، و أنا إلى هذه اللحظة أحاول اقناعه بأنه حتى و إن انتهت الخيارات الايجابية في المرشحين الحاليين ، إلا ان عليه و على من يؤيده المشاركة في الانتخابات من خلال إلقاء ورقة بيضاء .
اعتقد ان رئيس مجلس الوزراء القادم هو الشيخ ناصر المحمد ! فمع اعتذار سمو ولي العهد عن قبول المنصب ، و مع المعارضة الشديدة التي يتلقاها النائب الاول الشيخ جابر مبارك الحمد ، فإني اعتقد بأن الخيار سيعود للمربع الاول ، خاصةً مع رفض الدكتور محمد صباح السالم للمنصب و أن احمد الفهد لم تتحسن صورته بشكل كامل بعد حيث لا زالت الاغلبية تراه انه خلف اغلب أحداث التأزيم الحاصل .
امة 2009 هي انتخابات الشباب ، فعلى فئة الـ 21 سنة إلى الـ 45 سنة الإختيار السليم ، و لتكن فكرنا كويتي معتدل دون التركيز على اختلاف الآيديولوجيات و الاستعاضة عنها بالتركيز على الكفاءة و الطرح السليم .
إلى اللقاء :) .

20 فبراير, 2009

التخلف الطلابي !! ..


عرفت نفسها على انها " حركة طلابية وطنية المنطلق ذات توجه محافظ تسعى لصقل الطاقات الفاعلة لريادة الحركة الطلابية وفق الأصول النقابية السليمة وتتعامل مع المستجدات الحضارية لبناء كويت المستقبل " ، و هي حالياً تقود الاتحاد العام لطلبة و متدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي و التدريب . و تبنت خلال قيادتها الحالية للاتحاد تعديل على 10 مواد من لائحته التنظيمية ، و قد لاقى هذا التعديل استياء عام من جميل رواد الحركة الطلابية في التطبيقي ! ..
تعود اسباب الاستياء العارم لنقطتين رئيسيتين :
- يؤمن المعارضون على التعديلات بأنها قلصت كثيراً من الحقوق و الحريات التي كانت ممنوحة للقوائم و الافراد ، و ان التعديلات تتدخل بشكل سافر في امور تنظيمية داخلية للقوائم . و يؤمن المعارضون على ان تلك التعديلات جيئت لصالح القيادة الحالية للاتحاد فلذلك هي مصرة على تطبيقها و لو بطرق ملتوية ..
- ان عمادة النشاط و الرعاية الطلابية ما كان يجب لها ان تكون على المنصة موجهة الرأي الطلابي في التطبيقي لترهيبهم نحو تأييد التعديلات ، و ان قيادتها للجمعية العمومية الاستثنائية الاخيرة هي تدخل سافر في اعمال الاتحاد . و قد تم عمل جمعية عمومية استثنائية في سنوات سابقة لاتحاد طلبة التطبيقي و تم دعوة مدير عام الهيئة آنذاك الدكتور حمود المضف ليكون ضيف شرف و ليس موجهاً من على المنصة ! ..
هذه ديباجة اكتبها حتى يتسنى لكم استيعاب الفكرة ، و لكن التخلف المقصود هو من ردة فعل تلك القائمة من مقال كتب في موقع مستقل دوت اورغ بخصوص التعديلات الاخيرة ، فقد قرأنا خبراً ينم عن تخلفاً في الديموقراطية و احترام الحريات كتبه احد مؤيدي تلك القيادة مفاده ان قيادة الاتحاد تنوي مقاضاة الموقع على المقال !! ..
ربما استاء البعض لورود كلمات يعتبرها لا تصلح للنشر ، لكن اتفق الجميع ان تلك الكلمات لم تسء لا من قريب ولا من بعيد باسماء او جهات لكي نقرأ مثل تلك الأخبار الشاذة على ديموقراطيتنا الكويتية الاصيلة . و مع هذا لا اعتقد ان من فكر في رفع القضية انه نظر إلى ابعادها القانونية ، لأنه - و حسب مصادر ذات شأن - فهي قضية خاسرة ، بل و ستكلف القضية الاتحاد اموال طائلة لسداد اتعاب المحامين و رد الاعتبار لما لاقاه اصحاب الموقع من تهديد ..
ما اضحكني كثيراً هو تصريح رئيس الاتحاد عندما القى باللائمة كاملةً على القائمة المستقلة في التطبيقي ! ، فقد قال في تصريحه " أن ما يقوم به بعض الأشخاص من مهاجمة الاتحاد والعميد المساعد للتوجيه الطلابي د.فهاد العجمي في الآونة الأخيرة دليل واضح على خلو القائمة المستقلة من الفكر والمبادئ والاهداف " !! فيا رئيس الاتحاد ، هل مهاجمة اي شخص لاتحادك و عماتدك دليل على خلو المستقلة ! و ما شأن المستقلة بالموضوع ؟! ام لمجرد انك تود ان تتشبت بأي قشة امامك ؟ عفواً بو ماجد لكنك قد افلست ..
و لن يفيدك اسلوب الربط الطفولي بين الاحرف و الالوان ، فموقع مستقل ليس له علاقة بالمستقلة لا في الجامعة ولا في التطبيقي ، و لان الالوان لها دلالاتها ، فدلالة اللونين الازرق و الاصفر مجتمعين تشير إلى الاستقلالية ، كما ان الاستقلالية ليست حكراً على المستقلة ، ارجوك استوعب ، فانت رئيس اتحاد و ممثل عن طلبة التطبيقي !! ..
و تقول في تصريحك : " ونقول للزملاء في القائمة المستقلة إن كل إناء ينضح بما فيه ومحاولاتكم هذه ما هي إلا هذيان وعدم معرفة بأبجديات العمل النقابي وأصوله " ، و لتعلم يا سيد عبدالعزيز بأن ابجديات العمل النقابي تحتم عليك ألا تضع باج قائمتك و انت داخل صالة تسجيل المواد للمستجدين ، كما ان ابجديات التعامل اللبق تتطلب منك عدم مد يدك على طالب مستجد لكي تأخذ منه هاتفه النقال و تحاول طرده خارج الصالة لتمنعه من تسجيل مواده ، و إذا نسيت ما قمت به من احداث اثناء تسجيل مواد مستجدي الدراسات التكنولوجية في الفصل السابق ، فانا اذكرك :) ..
و إناء التخلف الطلابي ينضح بالسذاجة و السخافة و الجهل المركب ..

26 يناير, 2009

أصول الأزمة الإقتصادية الكويتية !! ..

كثيراً ما أبحث و احلل في الفكر الإجتماعي للمجتمع الكويتي الأول ، و ما طرأ على الفكر الإجتماعي الكويتي من تغيرات و تحولات ، إلى المرحلة التي وصلنا لها الآن . و في كل مبحث اخوض فيه ازداد قناعةً بأننا مجتمع تسيره الإرادة السياسية الخارجية ، و لا تأثير لأي قيمة إجتماعية على واقعنا السياسي الذي نريد ! ، و هذه مشكلة يجب ان تلتفت لها الأمة الكويتية لمعالجتها بأسرع وقت ممكن ! ..
في حين حققت المجتمعات المهاجرة و المستقرة على ارض الكويت توافقاً مبدئياً شعاره السلم و هدفه الأمان و الاطمئنان ، إلا ان تلك المجتمعات لا زالت مقيدة حول ماضيها ، هذا الماضي الذي تم استغلاله من قبل قوى سياسية مختلفة للتأثير على تلك المجتمعات بصورة او بأخرى ..
فقد تشكل الصراع السياسي داخل دولة الكويت بأشكال و صور عدة :
- صراع فئوي بين مجموعة العوائل و مجموعة القبائل . و كم غريب ان يكون هذا الصراع بين مجموعة اجتماعية واحدة ! ، فالعوائل الكويتية امتداد للقبائل العربية المنتشرة في شبه الجزيرة العربية ، ولكنها قررت ان تستقر من الترحل و ترك حياة البداوة لتسكن و تهدأ ، في حين قررت المجموعة الاخرى البقاء على الحياة التي عاشوها ، إلى أن قرروا اللحاق بأهلهم متأخراً جداً ! ..
جاء التأخر موازياً لظهور كميات كبيرة من مصدر انتاج الطاقة في العالم على ارض الكويت ، و ظهور صراع سياسي بين حكام تلك الأراضي ، و ما تبع هذا من قوة و ضعف و سيطرة و انتشار في ارض الجزيرة العربية ، فانقسمت الولاءات و الانتماءات . و في حين دعى الحكم الكويتي إلى ذوبان الجميع في بوتقة الأرض ، دعت الانظمة الأخرى لتعزيز العاطفة اتجاه القبيلة كونها المنشأ الأصلي و نظام حكم سابق ، و سكان ارض منبع النفط ! ..
- صراع طائفي بين المذهب السني و المذهب الشيعي . خلال مئة عام و اكثر بدأت علاقة بين سكان الكويت من السنة و الشيعة تقوم على احترام كل مذهب للآخر ، و توجت هذه العلاقة بتبرعات الكويتيين السنة لبناء حسينية آل معرفي ، حيث لم تكن في السابق الشعائر الحسينية حدثاً شيعياً ، بل كويتياً . لكن التحولات السياسية في المنطقة غيرت هذا المفهوم ، فبعد الثورة الخمينية في إيران تغيرت بعض الملامح الشيعية التي رافقها ردة فعل سنية ادت إلى إشعال فتيل الأزمات الطائفية في أي لحظة و مكان ! ..
و المغفل فقط الذي ينكر ان ردات الفعل مصدرها الفعلي هو خارج الحدود السياسية لدولة الكويت ..
- صراع آيديولوجي بين الحركات السياسية المختلفة ، و هذا الصراع خارجي المنشأ و تكون صورته بين التيارات السياسية المختلفة ..
و في خضم كل هذه الاحداث لا زالت السلطة عاجزة - او غير راغبة - في تكوين تيار سياسي كويتي المنشأ و الأصل و الفرع ، في حين قامت رغبات شعبية بتأسيس هذا التيار ولكن دون دعم مباشر من السلطة ، و يكون غرض هذا التيار توحيد صفوف المجتمع الكويتي و كسر كل الاعتبارات التي تحول دون جعل الفرد الكويتي كويتياً بالدرجة الأولى و الأخيرة ..
كل هذه الانقسامات و التعصبات و تريدون لإقتصادنا ان يكون بخير ! ، فنحن لا نعمل لكي يكمل بعضنا الآخر ، بل نعمل لكي يسقط بعضنا الآخر ، نعمل لكي يتفاخر بعضنا على الآخر . دافعنا للعمل ليس تحسين الإقتصاد ، بل الحسد ..
للأسف شعب غير واعي ، يملك من المال ما يملك ، يستعيض بالرفاهية عن الثقافة ! و لو استعاض بالثقافة عن الرفاهية لما سقطت البورصة قرابة الثلثين ..

07 يناير, 2009

ما كل ما يجول في الخاطر يكتب !! ..

خاطبني بالأمس معاتباً " أ لم تعد تكتب في مدونتك ؟ .. متى آخر مرة كتبت فيها ؟ " ، فجاوبته " أن مدونتي لا زالت موجودة " . إنني متلهفٌ للتدوين ، و لكن ، ما كل ما يجول في خاطر المرء يكتب ، ولا كل الحقيقة تكتب ..
و لأصارحكم القول ، إن الفائدة التي نجنيها من تدوين مشاهداتنا و آرائنا هنا لن يلقي له بالٌ إلا عشيرتنا الأقربون ، مع النوايا الخالصة لله في تقديم النصح و الدعوة و المساهمة لإصلاح الوضع الراهن إلا أنه على ما يبدو لا يوجد آذانٌ صاغية ، فبات و اضحى الجميع في سرمدهم يبحثون عن مصالحهم الآنية ، و ما عاد للدولة ولا للمواطنين أدنى اهتمام لا من قبل السلطة التنفيذية ولا السلطة التشريعية و الرقابية . و إني لأجد الكثير مما أفرده الإخوة الزملاء و الأخوات الزميلات في عالم المدونات ما يستحق الأخذ به و تثبيته ، و لا أعلم لما هذه الفوقية في التعامل معنا ! ، و كأننا جهلة لا نفقه من شؤون أمرنا شيئاً ..
إن آخر ما جاءت به الحكومة الموقرة من أفكار هو محاولاتها للسيطرة و التقييد على عالم الإنترنت من خلال مراقبة المدونات و المنتديات ! ، و لا أفهم لماذا تريد الحكومة ممثلة بوزارة المواصلات اتخاذ هذه الخطوة الغير مهمة على الإطلاق ، في حين أن هناك استحقاقات اكبر من مراقبة المدونات و هي التسهيل على المواطن من خلال التعاون مع شركات الإتصالات المختلفة . و كلنا رأينا ما قامت به شركة viva للإتصالات ، و لا أعلم ما إن كانت إدارة viva تملك ضغوطاً على الوزارة ام هي تسهيلات موجودة اصلاً فيما يتمنعن الأخرتان من تحسين خدماتهما للعميل ..
أوجه رسالتي لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الصباح ، و أقولها بصريح العبارة ، أنا مواطن لم أبلغ سن الخامسة و العشرين ، و لا زلت طالباً في الجامعة و لم اتخرج بعد ، أنا يا سمو الرئيس لست متفائلاً بحكومتك الجديدة ، فأنا ابن الحكومات ، و ما انا عليه الآن إلا صنيعة الحكومات المتعاقبة ، و منها حكوماتك سمو الرئيس . تغنينا كثيراً بنفسك الإصلاحي و لم نرى من نمطك في اختيار حكومتك سوى تأكيداً لنقيض ذلك النفس . فقد بنيت حكوماتك على نظام المحاصصة ، و صُبَّتْ إختياراتك للوزراء فيمن كان يمثل الطائفة او القبيلة او التيار السياسي . فنواب الطوائف و القبائل و التيارات السياسية وجهوا سهام استجواباتهم لسموك ، فصرت أنت القشة التي بها سيقسمون ظهر بعير الكويت ! . و كلنا شاهدنا حكومتك الأخيرة التي استقالت و عمرها لم يتجاوز الشهر السادس بعد ! ..
يا سمو الرئيس ، إن شجاعة الإنسان لا تُعْرَفْ إذا حل في القلب مكانٌ للرهبة ، فلا ترهب الإستجوابات ، و أثبت إن حكومتك و اختيارك و طريقة اختيارك لوزرائك لا يشوبها شائبة من خلال مواجهة اعضاء السلطة التشريعية و الرقابية و أدواتهم الدستورية ، و اصعد المنصة ، فالمنصة ما صعد عليها شريفٌ إلا زادته شرفاً و عزة ، و ما صعد عليها مستفيدٌ على ظهر هذه الأمة إلا نكست راياته و أرغمت انفه بالتراب . ولا تنسى يا سمو الرئيس ان تقبل جبين المنصة امام الشهود ، لأنها ستجعل منك بطلاً وطنياً ..
يا سمو الرئيس ، لقد تغيرت مفاهيمنا كثيراً بعد قيادتك ، فما عاد " كلام الليل يمحوه النهار " بل صار " كلام النهار يمحوه النهار " . فقضية KDAW ليست الأولى التي أكدت من خلالها طريقتك في اتخاذ القرار ثم الرد عنه ! ، و قد بدأتها في عام 2006 بمشروع الدوائر الانتخابية الخمس ، و لا اتذكر مشاربع القوانين التي اقرتها ثم ردتها حكومتك ، [ و إن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ] ، و لكن ما من حكوماتك يا سمو الرئيس إلا وبالاً و لعنة حلت علينا ..
يا سمو الرئيس ، لم أعد أهتم بحكومتك و اعضاءها ، بل أ تريد أن اصدقك القول ؟ ، أخاف أني لم أعد اهتم بالكويت ! ، و كل ذلك بسببك يا سمو الرئيس ..
أحمل شيئاً واحداً فقط :
( غرفات قلبي قد ملأها الحزن و الجدران سوداء لا تريد النفس إلا أن تفيض بساحة الأفراح )
لكن منتخبنا الوطني لم يقصر مع البحرين . أنا شخصياً لا أريد الكأس ، لكني أريد استمرار تلك الروح القتالية للأبد ، لأننا أهل الكويت أهل عزم و عزيمة . و طالما قد أفرحنا شباب الأزرق - اللهم افرحهم في الدنيا و الآخرة - فإنني بهذا الصدد أبارك لعموم الكويتيين عودة الازرق الذي نعرفه و نفتخر فيه . و يا ليتك يا سمو الرئيس تنظر إلى همة هؤلاء الشباب فتعطف عليهم بحنانك ، فهم لا يريدون منك إلا كلمة شكر لعظيم صنيعهم ..
( أنظر إلى العجب العجاب مساعداً قد طوع الأهداف بالإصغاء )

06 ديسمبر, 2008

أضحى مبارك !! ..

موفور الصحة و العافية ..

02 ديسمبر, 2008

ناصر المحمد سمو الرئيس !! ..


قلِّب الفكرة ، قد تترائى لك نظرةٌ أخرى لما تراه ، قد ينقلب تفكيرك رأساً على عقب كلما قلَّبت الفكرة بيديك ، و لكنك و للأسف الشديد لن تصل إلى نتيجة طالما إنك لم تعدِّل تلك الفكرة بعد قلبِها ، و عمل مقارنة حقيقية " و التعمق بالنظرة في تحليل الأحداث و الابتعاد عن السطحية " بين النموذجين المقلوب و المعدول ..

اليوم لن أطرح نموذجين ولا حتى نماذج مقلبة و معدولة ، و لكني سأكتفي بهذا السؤال : ( كم عدد المربعات في الصورة المدرجة أعلاه ؟ ) ..

منذ أن منح سمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد ثقته للشيخ ناصر المحمد و إلى هذا اليوم و نحن نعيش الحكومة الرابعة بقيادة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد ! و هل هي مصادفة ان يكون للأمير صباح الرابع رئيس وزراء لـ 4 حكومات إلى هذه اللحظة ؟ و أقول إلى هذه اللحظة و السبب ان الأقوال قد تضاربت ما إذا قبل سمو الامير استقالة الحكومة من عدم قبولها ..

تحت عنوان " دراسة دستورية بشأن استجواب رئيس الوزراء واستقالته وعودته " في منتدى الأمة دوت أورغ ( الجزء الأول الجزء الثاني ) للكاتب صاحب المعرف ( الافوكاتو ) ، قدم الكاتب 7 حجج منطقية تفيد صحة عدم سقوط الاستجواب الثلاثي المقدم إلى سمو رئيس مجلس الوزراء في حال قبول استقالة الحكومة و إعادة تكليف الشيخ ناصر المحمد بتشكيل الحكومة الخامسة ، حيث يؤكد في موضوعه بأن سقوط الإستجواب سيكون في حالتين فقط : إما حل مجلس الأمة ، او تكليف شخص آخر لتشكيل الحكومة بعد قبول استقالة الحكومة الحالية ..

لا أتوقع بأن عدد المربعات في الصوره أعلاه ستكون هي عدد حكومات الشيخ ناصر المحمد ، و أظن بأن خيار الإستقالة يجب أن يوازيه خيار الإعتزال السياسي لسمو الرئيس حفاظاً على الديموقراطية الكويتية ..

قبل الختام ، لا أزال اتذكر لحظات إنتخابات أمة 2006 و مشروع الدوائر الخمس الذي اخرج الشيخ احمد الفهد من التشكيلات الحكومية المتلاحقة ، إلا إني أريد أن أعترف بأن الدوائر الخمس كانت تحمل " نظرياً " فكر راقي و قويم ، و لكن " عملياً " هي فاشلة بكل معاني الفشل ! ما أريد ان اقوله هو ألا ترون بأنه قد حان الوقت لكي يعود الشيخ أحمد الفهد ضمن التشكيل الحكومي ؟ إن لم يكن في قيادته فليكن في صفوفه المتقدمة إذن ..


إلى اللقاء مع فيل آخر !! ..

26 نوفمبر, 2008

توقف قسري !! ..



منذ اغسطس الفائت - و هو الشهر الذي كتبت فيه موضوعي الأخير - توقفت عن التدوين برضى تام مني حتى اتفرغ لموضوع خاص جداً يتعلق بمستقبلي ، و لا أود أن اتطرق لتفاصيل هذا الموضوع ، بل سأتركه لفترة قادمة . إلا إن الأشهر الثلاث الأخيرة حوت احداثاً شخصية لم أكن اتوقعها يوماً من الأيام ! ، بل لم أكن اتخيل بأنه ستأتي هذه الشهور الثلاث و ستعادل تجربتها المريرة فترة السنوات الثلاث الأخيرة التي قضيتها من حياتي ..
كنت أود فعلاً إكمال سلسلتي النقدية التي ستتوقف للأسف عند السيد حسن نصرالله امين عام حزب الله اللبناني ، في حين كانت الخطة المعدة مسبقاً تحمل شخصيات مثل رئيس الجمهورية الايرانية الحالي السيد احمدي نجاد ، و مؤسس الثورة الاسلامية في ايران السيد الخميني ، إلى أن أصل إلى جورج بوش الإبن ، كون ان كل تلك الشخصيات مؤثرة شئنا ام ابينا في نفوس الكثيرين من ابناء مجتمعنا الكويتي ، و نقد تلك الشخصيات قد يعالج خلل " العزة بالإثم " في نفوس أبناءنا ..
أضف إلى ذلك بأن عالم التدوين إن لم يعاشر الحدث مباشرة فإنه سيفقد رونقه ، فتخيلوا معي هذا الموقف ، ماذا لو كتبت الآن موضوعاً عن حادثة اعتقال بشار الصايغ و جاسم القامس التي كانت في شهر سبتمبر من العام الماضي ؟ مع العلم بأنني قد أعددت صورة من تصميمي المتواضع و أهديها مجدداً إلى بشار من خلال مدونتي هذه المرة و ليس من خلال منتدى الأمة :) ..

هل تخيلتم معي معنى التعليق على الأحداث متأخراً ؟ فهذا أهم الأسباب التي دفعتني للتوقف عن إكمال سلسلتي النقدية حالياً ، بل تركها إلى حين وصول اياماً هادئة و حلول علاقة " برلماكومية " تعاونية ، فيها قبولاً و تعديلاً و تنفيذاً لخطط تنموية تركز على العنصر البشري و تدفع باتجاه تطويره كلبنة اولى لبناء مجتمع متين يعكس دولة المركز المالي و الاقتصادي ..

امامنا مواضيع مهمة ، استجواب المليفي لسمو رئيس مجلس الوزراء ثم سحبه ، الاستجواب الثلاثي الطائفي لسمو رئيس مجلس الوزراء ، إنسحاب الحكومة من جلسة مجلس الأمة الأخيرة ثم تقديم استقالتها لصاحب السمو امير البلاد ..

و إلى حين قبول استقالة حكومة الشيخ ناصر المحمد و تشكيل حكومة جديدة بقيادة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد ، لنا لقاء :) ..