الخميس، 26 يناير 2017

مُعَلَّقْتي

أبي أكتبْ| معلّقتي| وْبعد أعتبْ| على هجر الحبيب اللّي تملّك گلبي في يسراه| وُهو بْكفّه يِگضْبه حيل| وُلا تسمع أذونه الآه| ولا گليبه الحمر گد حس| عوار گليبي اللّي اندس| في مخباه| غرّك يا حبيبي إنّي على استعداد| لين الموت!| وِنّي راضي حتّى لو تخنگني بـ يدّينك| كثر ما دامت رگبتي تظل وسطى لكفّينك| وَنا اتْخيّل دفى انفاسك على خدودي| تبوس وتنبت وْرودي| وَنا اْبوسك على راسك| وِذا بِاسمك أنادي قلت: آمر يا نظر هالعين| أبيك اتْطيعني يالزّين| أبيك بكلّ ما تگدر على اليسرى تحط يمناك| وْعلى گلبي يزيد الضغط| يزيد الضغط على گلبي| إنّك تمسكه لَاجْلك أبيه يحس| تشبّث فيه| لَ تْخلّيه| أخاف إنّه مثل ما اندس في مخباك| هالگلب الخضر ينگز| ويندس في مخابي الغير| ترى گلبي كما أي طير| بين أغصان يتْنقّل| ولا هد الغصن يبني عليه العش|  أبيك تكون| تالي اللّيل| بعد رجعتي لعشّك| ولاغصانك| حضن دافي وعسل شافي| بگت ختمه| تنوّر لك مساء دروبك العتمه| شنهو اللّي تبيه أكثر؟| أييبه لك وَنا أگدر| ملكت عگله| ملكت گلبه| وحبّك داخله وصّلته للقمّه| تكفى اللي بگى منّك بعد خطوه| إخذ إسمه!|
#أ #ب #ت #ث #خالد_اسنافي

گ= حرف (ق) كما ينطقه الكويتيون والصوت شبيه بحرف (ج) كما ينطقه المصريون

الأحد، 11 ديسمبر 2016

نَجْوى

(١)
الْحَمْدُ لِلهِ
الَّذي لا غَيْرُهُ أَهْلٌ لِحَمْدٍ
أَنْتَ قُبْلُ الْحامِدينْ
لاهُمَّ ما بَقِيَتْ حَياةٌ ثَمَّ
صَلِّ عَلى النَّبِيِّ الْمُصْطَفى الْهادي الْأَمينْ
وَالْآلِ فيما قَدْ فَرَضْتَ بِحَقِّهِمْ
سَلِّمْ وَبارِكْهُمْ إِلهي كُلَّ حينْ
وَعَلى مَنْ اسْتَنّوا بِهَدْيِ مُحَمَّدٍ
فَارْضى عَلَيْهِمْ وَارْضِهِمْ وَالتّابِعينْ

(٢)
يا رَبِّ لا يَجْلُ الرَّزايا سِوى رِضاكَ
فَكَيْفَ لا؟!
بِكَ يَسْتَعينُ الْعابِدونْ
وَالْكُلُّ ما للنَّفْسِ بُدٌّ
وارِدٌ عَيْنَ المَنايا
شارِبٌ كَأْسَ الْمَنونْ
فَلْيَلْتَقوا الْحُجَّابَ قَبْلَ لِقائِهِمْ سَقَراً
وَلاتَ -إِذا تَحينُ- النّاصِرونْ
إِلّا إِذا شِئْتَ الشَّفاعَةَ لِلْخُطاةِ
فَأَنْتَ مُنْفِذُ ما تَشا في الْعالَمينْ

(٣)
أَسْأَلْكَ عَنْ أُمٍّ لِيوسُفَ
هَلْ تُرى صَرَّتْ فُؤادَها؟
أَمْ تُراكِ تَصَرَّمينْ؟!
وَبِجَنَّتي
الثَّمَرُ الْيَنيعُ قُطوفُه يَهْتَزُّ إِنْ تَحْتَ الْغُصونِ تَظَلَّلينْ
وَالْبُرْعُمُ النّامي تَنَضَّجَ فَجْأَةً
ُوَالسّوقُ ما كادَتْ لِتَقْسُوَ إِذْ تَلينْ
حَتّى تَدَلّى في أَكُفِّ حَبيبَتي
قَدْ صَدَّقَ الرُّؤْيا
فَتُلّي لِلْجَبينْ
نَبْتي وَلَوْ غالى عَلَيْكِ
فَإِنَّهُ أَبْدى القَلاءَ لِكَيْ يَجُسَّ بِكِ الحَنينْ
فَإِنْ رَأى فيكِ العُيون تَطَلَّعَتْ نَحْوَ الجِنانِ
أَتَتْكِ طَوْعاً ساكِنينْ
لَكَأَنَّها شَمْسُ الصَّباحِ
شُعاعُها لَلنَّبْتِ أَحْيى الخَضْرَ أَوْ ماءٌ مَعينْ
لَكَأَنَّها الفِرْدَوْسُ
 إِذْ فَوْقَ السَّراطِ عَبَرْنَ مَرَّ البَرْقِ قَومٌ مُؤْمِنون
لَكَأَنَّ مِنْ نورِ الإِلهِ كَيانُها
وَالنَّاظِرونَ لِنورِها يَتَنَضَّرونْ

الأربعاء، 5 أكتوبر 2016

معضلة الإنتخابات الطلابية والعنف الطلابي!

تعاصرنا هذه الأيام أهم مناسبة طلابية كويتية على الإطلاق، ألا وهي مناسبة انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت والجمعيات والروابط لكليات جامعة الكويت. ورغم كل نشاط يملأ هذه المناسبة من حوار ومناظرات وبرامج طلابية، إلا أن الصحافة الكويتية -وبتعمّد مفضوح- لا تسلط عيون أجهزتها التصويرية ولا تشحذ أقلام كتابها إلا ضدها، والتي لا تنفك تصورها حلبة ملاكمة بين طلاب يتخذونها سبباً في تدنيس حرم الجامعة المقدس عبر ممارسة هواية العنف!

وقد كتبت بالأمس مجموعة من التغريدات في تطبيق المُغرّد\تويتر معلقاً على أحداث العنف الطلابي، سواء الإنتخابية منها أو غير الإنتخابية، ورداً على من يحتج بهذه الأحداث في مطالباته بإلغاء الإنتخابات. ولأعيد صياغتها في هذا الموضوع، سأفترض أن ٥٠ طالباً تسببوا طوال العام الدراسي بارتكاب ٢٥ مخالفة عنف، واسمحوا لي وفق افتراضي هذا أن أتساءل: هل تعميم تلك المخالفات على أكثر من ٥٠٠ طالب وطالبة -على أقل تقدير- يمثلون الفاعلين في انتخابات الجامعة من الحصافة بمكان؟ ولأجاوب: أن ذلك التعميم -عدا عن كونه ظلمٌ بيّن- هو قِصَرُ نظر! ولو وُجدت إحصائية شهرية بأحداث العنف الطلابي داخل الجامعة، لوجدناها تؤكد أن عدد الحالات في أي شهر ستفوق تلك الحالات التي تحصل خلال شهر الإنتخابات. وأظن أن الإعلام غض بصره عنها حتى لا يطلع علينا أحد مخابيل الأمة من يلطم لإغلاق صروح العلم كلّها!

لقد قمت بنفسي- أثناء خوضي لتجربة العمل الطلابي عبر قيادتي دفة فرع القائمة المستقلة بكلية الهندسة والبترول في العام الدراسي ٢٠٠٦\٢٠٠٧- بإحصاء حالات العنف طوال ذلك العام، شاملاً الإنتخابات الطلابية التي جرت أول العام الدراسي اللاحق. وبتحليل الدراسة الإحصائية خرجت منه بالنتيجة التالية: أن المنضوين لمجموعات العمل الطلابية هم الأقل في ارتكاب حالات العنف، ذلك أن الإنتماء للمجموعة يفرض قيماً على الأفراد لا يتحلّون بها وهم في حالتهم الفردية الخالصة، كالمحافظة على نقاء صورة المجموعة، وحسن سمعتها. بل يسعى هؤلاء الأفراد المجموعيين إلى تغيير الصورة النمطية المشوهة لمجموعتهم ما وسعهم ذلك، بالتزام السلوك القويم، والأخلاق الحسنة، وعدم مخالفة الآداب العامة والأعراف، وهي قيمٌ لا يُعيرها الفرد اهتماماً وهو في حالته الفردية الخالصة، فيستسهل ارتكاب العنف محافظةً على كبريائه.

بل إنّي -لخبرتي الطويلة في العمل الطلابي- أذهب إلى أبعد من ذلك، لأبرئ كل الحركيين الحقيقيين المنضوين تحت لواء الحركة الطلابية، الذين انتموا لمجموعاتهم قناعةً لمنطلقاتها، لا فزعةً لأفرادها، ولا نكايةً بخصومها  -إلا ما ندر منهم- من حالات العنف تلك. ولا أدّخر ظنّي في رمي تلكم النّوكى ممن فزع نصرةً لصحبة لا لحق، أو لمصلحة خاصة، أو نكايةً بغريم، لأتهمهم بأكثر حالات العنف الطلابي الإنتخابية التي حفظتها ذاكرة الحركة الطلابية الكويتية وسجلات الصحف المحلية.

الثلاثاء، 26 يوليو 2016

رأيٌ؛ في الفكر وماهيته

فكّر يفكّر تفكيراً، فكرة وأفكار، فهي فِكْرٌ،
فكل فرد أو مجموعة يستطيعون تعريف ذواتهم وإنشاء مبادئهم وتشكيل أهدافهم ووسائل عملهم لديهم فِكْر.

وتحديد ماهية الفكر لها منطلقين؛ تفصيلي، وإجمالي. يتفصل الفكر بالتشريح والتحليل ويُجْمَلَ بالتوصيف والتسمية. والإجمال مهمة النُّقّاد. ولا يبلغ الإجمال مبلغه إلا أن يبلغ التفصيل تمامه، لأننا لا نستطيع التعرف على هوية الفكر الماركسي مثلاً إذا لم نطلع على أفكار كارل ماركس!.

فالحقيقة إذن أن وصف الفكر وأسمه لا يدلان على هويته ولا يعكسها مفرداتهما! فلا يصح الإستدلال بهما على وجوده وإلا كان سفهاً ممن طلب ومن أجاب. فكيف نستدل على الفكر إذن؟ قيل "إنما الأعمال بالنيات" فالأفعال دلالة على صدق قول المرء أو كذبه، فمُدّعو الحرية المترفون كذبة لاجئون تابعون، ودعاة إستقلال الآراء الذين يجبنون عن الإفصاح عن آرائهم ويُذيبون ذواتهم في المجاميع إمّعات، وأمّة كتلك هي أمة من الأموات. فرَمْيَة الفكر لا بد لها من رَمِيّة!.

ووصف وأسم الفكر إن كانا لا يدلان على وجوده فهما دليلان على نفي وجوده! فالإسلاموي المستقل إن لم يكن باحثاً متخصصاً كيف له أن يستقل برأيه؟! فإن كان هذا العامّي لا يدرك تنافر الوصفين فهو لا فكر له! فالإدراك عنصر من عناصر التفكير الذي إن غاب جزءه غاب كله! وحضر إن إدرك وصوّب واعتذر.

نشرت كسقسقات (تغريدات) في المغردة (تويتر) بتاريخ ١٩\١٢\٢٠١٤

السبت، 19 مارس 2016

رأي؛ في العلاقة السياسية لأسرة الحكم مع الكويتيين: بين النظرية والتطبيق


اختزلت المذكرة التفسيرية للدستور الكويتي شكل المشاركة السياسية لأبناء أسرة الصباح الحاكمة  في شكل التعيين الوزاري فقط، وعللت ذلك لسببين:

-الأول: لتمكين الناخب الكويتي من ضمانات الحرية الكاملة وكفالة حق إختياراته لمن يريد من المرشحين للنيابة عنه في الرقابة والمحاسبة والتشريع. ويُفْهَمُ من التعليل هذا أن الناخب في بدء الحياة الدستورية للدولة كان لا يزال يرى سُلُطاتاً لأفراد الأسرة الحاكمة رغم اختزال الدستور لها. كما يُفْهَمُ كذلك حرص كبير الأسرة، وهو الأمير هنا -طالما أن المرحلة الدستورية بدأت منه منحةً- على عدم تدخل أفراد أسرته فيما يختاره شعبه.

وقد أسقط الواقع العملي هذا التعليل إذ لم يكتفِ أفراد الأسرة الحاكمة بممارسة حقهم الدستوري كما شرحته المذكرة التفسيرية في الإنتخاب فقط، بل لجأوا إلى تحريض الأتباع للترشح ومدوهم بالدعم من خلال استغلال سُلُطاتهم "المُخْتَزَلَة" حتى إذا فازوا بعضوية البرلمان شكلوا كتلاً وجماعاتاً يكون دورهم الضغط على رئيس الوزراء لتكليف من دعمهم للفوز بعضوية البرلمان بوزارة حساسة يستغلها بطموحه كعتبة توصله إلى سدة إمارة الدولة.

-أما السبب الثاني: فهو للنأي بأفراد الأسرة الحاكمة عن التجريح الذي لا تخلو منه المعارك الإنتخابية. وهو تجريح أخف من إستجواب النائب للوزير.

وإذ كان الحال كما شُرِحَ آنفاً ولكل طموح من أفراد أسرة الحكم كتلة برلمانية يوجهها لتجريح إبن العم الخصم صارت المعركة الإنتخابية لهم أنئى.

الجمعة، 4 مارس 2016

مكمن الخلل

نقد الأنظمةَ السياسية وبرامجَها مقبول لدى الناقد والمنقود، فيما الفرق الدينية تحرِّم وتجوِّز نقدها حسب حالها منقودة كانت أم ناقدة. وما أباح النقدَ السياسي اشتراكُ الناقد والمنقود في موطن ومصلحة، وهما مفهومان في نظر فرق الدين أدنى من المعبود والجنة، وعليه يكون نقد التمذهب أشد إباحة. ولأن مرجعية نقد النص السياسي عقلية، ولأن العقول في اختلاف، بينما مرجعية نقد النص المذهبي وحيية، فوقوع الاختلاف فيها عقلي لا وحيي، فيسوغ النقد إذن لكليهما. وطالما أن طريقةَ الفرقة أو مذهبَها هو البرنامج السياسي، وعقيدتَها هي النظام، والجنةَ هي المصلحة المرجاة من تطبيقهما، فألا تتطلب قبول تعريضهما للنقد؟! بلى. إذ لا ينتج عن الوحي الإختلافَ إلا ما تأثر منه بالعقل، وهذا مماس النقد، أما غرضه، إستظهار الوحي كما هو، والإنتقال به من وحي متأثر إلى وحي مؤثر.

الكويت في ٣٠ حزيران ٢٠١٥

السبت، 30 يناير 2016

رأي؛ في شكل التعليم (منفصل-مشترك)

لاختلاف تكوين كل منهما، يملك الطلبة والطالبات وجهاتَ نظر مختلفة تجاه الحياة. مشاركتهم  وجهاتَ النظر هذه ستقدم الفائدة الأكبر لهما على فهم كل منهما للحياة. لذلك جاء شكل التعليم المشترك، الذي يتطلب نجاحُه بيئةً تعليميةً غيرَ تقليديةٍ، لا تقوم على الحفظ بل على طرح الأسئلة والمشاركة في بحث إجاباتها.

ولاختلاف المرجعيات الثقافية للناس، فشكل التعليم المشترك سيكون وبالاً على بعضهم -خصوصاً من لا تتوافق مرجعياتهم الثقافية مع هذا الشكل- مما يوقع خسارة لهذه المجتمعات التي ستمنع التعليم عن ابنائها وبناتها بحجة محاربة شكل تعليمي لا يتماشى مع ثقافتهم وأخلاقهم وسلوكياتهم وفهمهم وطريقة عيشهم.

شكل التعليم، سواء كان منفصل أو مشترك، ماهو إلا أداة تتحقق من خلالها أحدى فلسفات التعليم، سواء التقليدية منها أو الحداثية. وهي كلها معتبرة وترتفع بمستوى التعليم في أي بلد إذا أُحْسِنَتْ توظيفاتها، دون أن ترتكبَ أيّةُ مرجعية ثقافية جريمةَ الوصايا على الأخرى.

الكويت في ١٦ كانون الأول/ ديسمبر ٢٠١٥